د. خالد الزفري
أنا قائد في مجال البيانات والتحليلات لم يتخلَّ يوماً عن شغفه بالبحث العلمي. أحوّل البيانات المعقّدة إلى قرارات استراتيجية في القطاع الصناعي، وأُمكّن الجيل القادم من المحلّلين والباحثين من الجمع بين الصرامة الأكاديمية والأثر الواقعي.
قصتي
بدأت مسيرتي في سوريا، حيث تسلّمت القيادة مبكراً بصفتي رئيساً للاعتماد والتحليلات. ومن خلال إدارتي للدراسات البحثية والإحصائية في سنٍّ مبكرة، تعلّمت بسرعة كيف أطبّق المبادئ التحليلية على «منتجات» معقّدة وغير ملموسة — كجودة المؤسسات، والأداء التنظيمي، والأطر التعليمية.
ورغبةً في المضي بهذا البحث إلى أبعد، حصلت على منحة لإتمام الدكتوراه في جامعة برلين التقنية. ركّز عملي على تقييم وتحسين الجودة في التعليم العالي الأوروبي — وهو بحثٌ استُشهد به أكثر من 300 مرة. وبالجمع بين المناهج الكمّية والنوعية، وظّفت التحليلات المتقدّمة لبناء أطر بيانات قادت فعلياً التقييم المؤسسي وإدارة الأداء في التعليم العالي.
وبدلاً من الابتعاد عن الأكاديميا، اخترت أن أتوسّع في العالمين معاً. انتقلت إلى السوق الأوروبية والدولية، وتوليت أدواراً قيادية عليا في التحليلات — أقود الفرق، وأصوغ استراتيجيات المنتجات، وأصمّم أطر مؤشرات الأداء، وأطبّق أنظمة دعم القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي — مع الحفاظ على صلتي النشطة بالأكاديميا عبر تدريس مناهج البحث والإشراف على طلبة الماجستير والدكتوراه.
الصناعة
قيادة التحليلات العليا · استراتيجية المنتجات · أطر مؤشرات الأداء والنجم الشمالي · أنظمة دعم القرار بالذكاء الاصطناعي
الأكاديميا
دكتوراه، جامعة برلين التقنية · +300 اقتباس · تدريس مناهج البحث · الإشراف على الماجستير والدكتوراه
لماذا أُعلّم
أسّست الأكاديمية لأنّ أكبر فجوة لاحظتها في البيئتين الأكاديمية والمؤسسية لم تكن في المواهب — بل في الوصول إلى تدريبٍ عملي وصارم يربط المنهجية العلمية الرسمية بمتطلبات الصناعة السريعة.
رسالتي هي تزويد الطلاب والباحثين والمحلّلين بالأدوات التي تُمكّنهم من إتقان اللغتين معاً: صرامة الباحث الأكاديمي البنيوية، مقرونةً بسرعة قائد البيانات المؤسسي وقدرته على التنفيذ.
خارج نطاق العمل
أقيم في برلين. وعندما لا أكون منغمساً في البيانات أو مرشِداً للباحثين، ستجدني على الأرجح تحت الماء بصفتي غوّاصاً معتمداً بدرجة Master — تذكيرٌ بأنّ استكشاف أعماق البحار أو أنظمة البيانات المعقّدة يتطلّب الهدوء، والملاحظة الدقيقة، والثقة بالمنهج لعبور المجهول.